600 مدخنة يحاولن التخلص منه عبر عيادات مكافحة التدخين

600 مدخنة يحاولن التخلص منه عبر عيادات مكافحة التدخين

تم – الرياض بلغ عدد المراجعين لعيادات مكافحة التدخين 7200 منهم 994 مراجع للعيادات
الثابتة و 6206 مراجع للعيادات المتنقلة من بينهم 5545 مراجع من فئة الرجال و
661 مراجع من فئة النساء، وذلك ضمن العديد من الأعمال التوعوية وسلسة من
العيادات تقدم خدمات علاجية وتوعوية للعديد من المواطنين في مختلف أنحاء
المملكة، التي يشرف عليها برنامج مكافحة التدخين .

وضمن المرحلة الأولى من العيادات المتنقلة افتتح البرنامج عدة عيادات في عدد
من المدن للمرة الثانية والثالثة خلال هذا العام حيث تم افتتاح عيادة بمحافظة
الطائف في مول الطائف الدولي ومنطقة جازان في روزا مول بمحافظة صبيا ، وبمنطقة
الرياض في مدينة الملك سعود الطبية.و ودعا البرنامج الجميع للاستفادة من هذه
العيادات بشقيها التوعوي والعلاجي.

وأوضح المشرف العام على برنامج مكافحة التدخين، علي الوادعي ، أن العيادات
توفر مجموعة متكاملة من الخدمات التوعوية، والاستشارات الطبية، والخدمات
العلاجية ، مجاناً للمدخنين من الجنسين لمساعدتهم على الإقلاع عن هذه العادة
الضارة، وتستقبل العيادات المراجعين بمحطة الاستقبال المخصصة، وتسجل بياناتهم
التي يتم التعامل معها بمنتهى السرية، ثم يتم توجيه المدخن إلى محطة التمريض
لقياس العلامات الحيوية مثل النبض، والحرارة، وضغط الدم، بعدها يدخل إلى واحدة
من ثلاث عيادات، يوجد بها أطباء متخصصون، للفحص وتقديم المشورة الطبية، ثم وصف
وصرف البرنامج العلاجي المناسب وفقاً لحالة كل مراجع على حدة، وخصصت العيادات
قسماً خاصاً بالنساء يتميز بالخصوصية والتعامل بمنتهى السرية، ويعمل به طاقم
طبي نسائي يوفر مجموعة متكاملة من الخدمات التي تقدم مجاناً للمدخنات
لمساعدتهن على الإقلاع عن التدخين، ويدعم “العيادة”أيضاً مركز اتصال يقوم
بالاتصال الدوري بالمراجعين، ومتابعة تطور حالاتهم، وتوجيههم لكيفية استكمال
البرنامج العلاج والحصول عليه.

وأكد الوادعي إن تفعيل آمال وطموحات وزارة الصحة في جهود مكافحة التدخين ليست
محصورة على وزارة الصحة، وإنما هي جهود تتكامل وتتساند فيها الجهات الحكومية
الأخرى وصولاً لقيام الكل بدوره المأمول، وتحقيقاً للأهداف المنشودة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط