المشجعة الشبابية: لم أكن أعلم أن حضوري للملعب «ممنوع»

المشجعة الشبابية: لم أكن أعلم أن حضوري للملعب «ممنوع»

تم – جدة : أكدت الفتاة التي حضرت إلى ملعب الجوهرة إبان مباراة نادي الاتحاد والشباب أنها لم تكن تعرف أن حضورها إلى الملعب كان ممنوعا، وأشارت خلال التحقيقات المبدئية التي أجريت معها إلى أنها حضرت الملعب وكانت تتوقع أنه لا مانع من دخولها كمشجعة لفريقها نادي الشباب، وأنها قامت بحجز تذكرة عن طريق موقع «مكاني» ولم تعترضها أي مشكلة في الحصول عليها، وكشفت عن وصولها إلى أرض الملعب قبيل انطلاق المباراة، وقد اختارت لها مكانا لا توجد به كثافة جماهيرية، بهدف عدم معرفة هويتها من الحضور، غير أن ذلك لم يفلح بعد أن تنبه لها الحضور داخل الملعب وتم ضبطها خلال مجريات المباراة.

وأكدت شرطة جدة اكتمال عمليات التحقيق مع الفتاة العشرينية، التي تم ضبطها وهي تنتحل صفة رجل، وقد تنكرت بالزي الرجالي الأسود ذي الأكمام الطويلة، وكانت تضع شالا شبابيا على كتفيها، فيما ارتدت على رأسها غطاء للرأس تابع للبدلة التي تلبسها.

الناطق الإعلامي في شرطة منطقة مكة المكرمة المقدم دكتور عاطي بن عطية القرشي أكد ضبط فتاة في أحد المدرجات، حيث تم ملاحظة الفتاة من قبل أحد رجال الأمن أثناء المباراة التي أقيمت بين فريقي الاتحاد والشباب في استاد الجوهرة بمحافظة جدة، وهذا تصرف مخالف للتعليمات.

وأضاف القرشي أنه تم ضبط الفتاة، واتضح أنها ترتدي ملابس رجالية، وتعمدت التمويه بتغطية رأسها، لعدم كشفها من قبل رجال الأمن، ولعدم لفت الأنظار إليها، علما بأنها حصلت على تذكرة الدخول عبر موقع «مكاني»، المختص بحجز وشراء تذاكر دخول المباريات عبر الإنترنت، مؤكدا إحالتها برفقة كامل الأوراق للجهات المختصة، ونبه إلى ضرورة التقيد بالأنظمة والتعليمات الصادرة من قبل الجهات الرسمية بهذا الخصوص.

وكانت الجهات المختصة في شرطة جدة قد أحالت الفتاة إلى هيئة التحقيق والادعاء العام قبل أن يتم إحالتها لاحقا إلى دار رعاية الفتيات بمكة المكرمة.

من جهته، أشار المتحدث باسم شركة صلة الرياضية المشرفة على تنظيم المباريات، أحمد صادق ذياب، إلى أن تخفي الفتاة في ملابس رجالية سمح بدخولها، ورفض إلقاء اللائمة على أحد، وأكد أنه لن يسمح بدخول سيدات للملعب؛ لأننا لم يصلنا توجيه بذلك، وسنمنع دخول أي فتاة مستقبلا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط