الكاتب العرفج : من يقول ليس لدينا بطالة؟

الكاتب العرفج : من يقول ليس لدينا بطالة؟

تم ـ الرياض : علّق الكاتب أحمد العرفج على خبر تقدّم 400 ألف سعودي لوظائف المعيدين والمحاضرين في جمعة الباحة، معتبرًا الرقم في حد ذاته كارثة، موضحًا أنَّه يعطي دليلاً على شح الوظائف في مدن الأطراف والغزارة في المؤهلين.

وأضاف متسائلاً، عبر برنامج “يا هلا بالعرفج”، مساء الأربعاء، “كيف نقول أنَّ السعوديّة خالية من البطالة، وعدد العاطلين فيها لم يتجاوز الـ600 ألف فيما يتقدم 400 ألف لشغل 30 إلى 40 وظيفة في الباحة”.

وفي شأن فتوى تحريم المفتي، التحدث عن عيوب الأمراء والعلماء، وإطلاق الاتّهامات الباطلة، لأنه يفجع الناس في دينهم وأمور دنياهم، وهو ما يعتبر من البلاء، أبرز الكاتب أحمد العرفج أنَّ “المناصحة لها طرق وآداب”، مشيرًا إلى أنّ “المفتي شدد على أنَّ الخوض في أعراض الناس عمومًا حرام”، داعيًا إلى “التمييز بين الفضيحة والنصيحة”، ومطالبًا الشخصيات العامة بتحمل النقد.

وعن عودة المدفع الصوتي إلى المدينة المنورة، بدءًا من رمضان المقبل، أسوة باستمرار استخدامه في مكّة المكرمة، أكّد العرفج “نحن لا نطالب بالتوقف عند الماضي، لكن هناك أشياء جميلة في إرثنا يجب المحافظة عليها، فهي تشكل وجدان الإنسان، لاسيّما أنَّ الجيل القائم يعاني من الانفصال عن تاريخه الحضاريّ”.

ورأى “عامل المعرفة” في اعتذار أمانة تبوك لمواطن، بعدما وصفه أحد منسوبيها بـ”الصعلوك”، على وسائل التواصل الاجتماعي، أنَّ “وسائل التواصل الاجتماعي كشفت حقيقة أسلوب تعامل الموظّفين مع المواطنين”، معتبرًا أنَّ “اللفظ يلخص القضية بأكملها”، لافتًا إلى أنَّ كلمة “صعلوك” كانت تطلق في الجاهلية، إلا أنها اليوم باتت تحمل معان أخرى تحط من القدر الإنساني، داعيًا إلى تغيير أخلاقيات العمل.

واستغرب العرفج في فقرة “فتوى الأسبوع”، حكم تحريم “الفرفيرة”، فيما اختار في فقرة “مزاين الكتب المسموعة” كتاب “من وحي القلم” لمصطفى صادق الرافعي، معتبرًا أنَّ “من أراد أن يملك مقاليد البيان، عليه أن يقرأ هذا الكتاب، حيث عبّر فيه الرافعي عن مكنون نفسه، بلغة بلاغية عميقة، عوّضته عن فقده لحاسة السمع”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط