كاتب أمريكي : السعودية سابع أقوى دولة مؤثرة في محيطها الإقليمي والعالم وعلى البشريّة

كاتب أمريكي : السعودية سابع أقوى دولة مؤثرة في محيطها الإقليمي والعالم وعلى البشريّة

تم ـ ترجمة : صنّف كاتب أمريكي في مقالة له المملكة العربية السعودية بأنها سابع أقوى دولة مؤثرة في محيطها الإقليمي والعالم، وعلى البشريّة، لاسيّما بعد الدور المؤثر الذي لعبته في الشرق الأوسط، حين دعمت عزل الرئيس المصري محمد مرسي، في العام 2013، لتحطم بذلك أفق سياسة حكومة أوباما في المنطقة.

وأكد الكاتب نيكولاس غالر في مقال نشرته صحيفة “ذا أميركان إنترست”، أنه في عام 2014، غيّرت السعودية موازين القوى العالميّة، حين رفضت خفض إنتاجها من “الذهب الأسود”، لتحدث انقلابًا حقيقيًا، لتعيد بذلك تخطيط المعايير الجيوسياسيّة، على الرغم من وجود دول أخرى، بتعداد سكان أكبر، وقوة عسكرية أكبر، لم يكن لها أن تؤثر في الاقتصاد العالمي، مثلما فعلت المملكة.

وتمكن السعوديّون، أكثر من غيرهم من القوى العالمية، من إحداث تغيير في المنطقة،
إذ خلقت تحالفًا قويًا ضد التهديد الإيراني، ضمّ مصر والإمارات، وتمكنت من دفع قطر إلى التوقف عن دعم جماعة “الإخوان المسلمين”، كما ساعدت مصر على إغلاق الطرق أمام حركة “حماس” الفلسطينيّة، التي تحالفت مع تركيا وقطر ضد مصر، لتثبت السعودية بذلك أنها ليست في حاجة للولايات المتحدة الأميركية للدفاع عن مصالحها في المنطقة.

وتقاربت العلاقات السعودية الباكستانية أكثر في عام 2014، ليظهر مدى ما خسرته واشنطن من ثقة الرياض، ولتثبت أنَّ هناك قوة سنية في المنطقة، قادرة على مواجهة التهديد الشيعي، المتمثل في إيران.

وكان الانقلاب الذي أحدثته السعودية، في منظمة الـ”أوبك”، هو أهم ما أقدمت عليه في العام 2014، لاسيّما أنَّ تأثيره كان على العالم أجمع، حين رفضت خفض إنتاج النفط، معتمدة على الاحتياط النقدي والبترولي، لتكون الوحيدة بعيدة عن الأزمة التي طالت حتى روسيا.

وتبقى السعودية زعيمة الأمّة الإسلامية، والدول السنيّة، في الصراع الديني القائم في المنطقة، لاسيّما عقب ظهور التنظيم المتطرف “داعش”، وما تشهده سوريّة من اقتتال داخليّ.

يذكر أنَّ الولايات المتّحدة الأميركية تصدّرت تصنيف الدول الأقوى في العالم، تلتها ألمانيا، والصين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط