مخرجة فرنسية تشهر إسلامها وتدعو لتجاهل إساءات “شارلي إبدو” وتجنب الاستفزاز

مخرجة فرنسية تشهر إسلامها وتدعو لتجاهل إساءات “شارلي إبدو” وتجنب الاستفزاز

تم ـ متابعات : أشهرت المخرجة الفرنسية “إيزابيل ماتيك” إسلامها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” على وقع موجة الكراهية للإسلام والمسلمين في بلادها في الأيام القليلة الماضية في أعقاب الهجوم الدامي على صحيفة “شارلي إبدو” والذي خلّف 12 قتيلاً أواخر الأسبوع الماضي.

المخرجة الفرنسية يبدو أنها لم تكن من بين أولئك الذي ساروا على نهج “شارلي إبدو” وصحفييها الذين هاجموا الإسلام عبر رسوم مسيئة لنبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم تلق حملة الكراهية التي تسري في ربوع أوروبا بحجة التضامن مع قتلى الصحيفة الفرنسية الساخرة، صدى لديها فأقبلت على الدين الحنيف بصدر رحب وذهن متفتح وقالت “إيزابيل” عبر صفحتها قبل يومين ” بالأمس بدأتُ في تطبيق أولى ركائز الإسلام (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) “.

وحول الجدل المثار بشأن الرسوم المسيئة وإعادة “شارلي إبدو” لنشرها مرة أخرى، قالت إيزابيل اليوم الأربعاء على صفحتها بفيس بوك : ” أنا دائماً مع حرية التعبير بالتأكيد لكن عندما تنشر المجلة رسوماً كاريكاتورية جديدة عن النبي، فلا تعيروهم أهمية”.

وتابعت : ” لم يلتفت النبي لمن حاولوا السخرية منه ووصفوه في مكة بـ “مذمم”، فابتسم وقال هم يسبون مذمماً وأنا محمد. وهذا درس لنا.. فعندما تنشر (شارلي إبدو) إساءات يجب ألا نسقط في فخ الإستفزاز ولا نعطيهم أهمية ..فالصمت يسكت الوقاحة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط