مستشار النمسا يدعو بلاده للإنسحاب من مركز الملك عبد العزيز لحوار الأديان

مستشار النمسا يدعو بلاده للإنسحاب من مركز الملك عبد العزيز لحوار الأديان

تم – متابعة :
يرى مستشار النمسا “فيرنر فايمان” أن تواجد بلاده ضمن أعضاء مركز الملك عبد العزيز العالمي لحوار الأديان الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين في العاصمة فيينا غير مُجدي، حيث يعتقد أنه لا يفي بهدف الحوار بشأن القضايا الأساسية لحقوق الإنسان.

وكانت النمسا والسعودية وإسبانيا قد وقعت معاهدة دولية أُنشئ على أساسها المركز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العام 2012 ويعمل الفاتيكان كمراقب مؤسس وله تمثيل في مجلس إدارته إلى جانب ثلاثة مسيحيين وثلاثة مسلمين ويهودياً وهندوسياً وبوذياً، وفقاً للمعاهدة.

وقال فايمان في تصريحات لصحيفة “دير ستاندارد” نُشرت أمس السبت : ” لا يفي هذا المركز بالقضايا الأساسية للحوار وحقوق الإنسان، ولن نتسامح مع هذا..إنه من الواضح بالنسبة لي من اليوم أننا يجب أن ننسحب منه”.

كانت النمسا قد تقدمت أخيراً باعتراض رسمي عبر سفير خادم الحرمين الشريفين في النمسا، على حكم جلد الناشط والمدون رائف بدوي “1000 جلدة” وحبسه 10 سنوات، وهو ما تراه الدولة الأوروبية تناقضاً مع أهداف مركز حوار الأديان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط