ردود أفعال قوية بعد خطاب الحوثي ترصدها صحيفة “تم”

ردود أفعال قوية بعد خطاب الحوثي ترصدها صحيفة “تم”

تم – بثينة صلاح :
– مطالبات من قادة الحراك الجنوبي باعتذار الحوثي عن استهتاره بأبناء الجنوب

– توكل كرمان على “الفيسبوك”: أنت بلاشرعية والقوة لن تمكنك من السيطرة وحكم اليمن

– المحلل السياسي عبدالباري طاهر يعتبر ما حدث دعوة للانقلاب على اتفاقية السلم والشراكة

– مراقبون يؤكدون أن نيته تقسيم اليمن إلى عشرة دويلات تقوم على أسس مذهبية

أشعل خطاب زعيم جماعة أنصار الله عبدالملك الحوثي غضب عدد من النشطاء ، والمثقفين ، وقادة في الحراك السلمي الجنوبي وعبروا عن استيائهم الكبير من كلمته.

وأكد عدد من النشطاء في صفحاتهم على شبكة التواصل الاجتماعي ” الفيسبوك” أن ما قاله عبدالملك الحوثي ، بشأن تنازله عن حصته من الحقائب الوزارية ، للحراك ، الجنوبي ، إنما هو استهتار بأبناء الجنوب لا يمكن السكوت عنه، لأنه حاول أن يصورهم على أنهم يسعون للسلطة ، وأن الدم الجنوبي الذي سقط من أجل السلطة ، وأن ثورتهم من أجل السلطة ، وهذا غير صحيح وليس وارد في أدبيات ثورتهم التي تدعو للاستقلال .

ودعا النشطاء زعيم الحوثيين إلى الاعتذار العاجل والسريع عن تصريحاته التي أهانت الجنوبيين، وإلا فإنهم سيضطرون لرفع دعاوى قضائية أمام المحاكم في عاصمتهم عدن.

من جانبها، وصفت الناشطة الحقوقية والحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، في تعليق قوي ردت فيه على خطاب عبدالملك الحوثي على صفحتها في شبكة التواصل الاجتماع “الفيسبوك” عبدالملك بأنه بلاشرعية والقوة لن تمكنه من حكم اليمن والسيطرة وأن شعب اليمن يرفضه ويرفض مشروعه الممول والمدار من إيران والمسنود من المخلوع علي صالح!!!

هذا وعقب الكاتب والمحلل السياسي عبدالباري طاهر على الخطاب بأن ما تقوم به جماعة ” انصار الله ” هو خرق للتوافق ودعوة للانقلاب على اتفاقية السلم والشراكة، فهم يريدون أن يسلكوا مسلك السيطرة والاستحواذ على كل شيء والاستناد للقوة والغلبة ، وهذا هو مسلك من سبقهم سواء الإصلاح ، أو علي عبدالله صالح.

وأوضح طاهر أن الشعب اليمني قادر على صنع الحدث واليمن ليس معزولُا عن أشقائه والعالم ، ولابد من أن يتوافق الجميع ، بدون الاستغناء عن الآخرين أو استعداء الخارج ، فأنصار الله يريدون أن يكونوا الكل وفوق الكل ولا يعيرون الآخرين أي اهتمام”.

وفي السياق نفسه، يرى مراقبون ومحللون سياسيون أن خطاب الحوثي يعبر عن عقلية لا تملك مشروع دولة ولا يؤمن بالشراكة وأن حديثه عن الشراكة هو مجرد ذر الرماد على العيون. وأنه يلتهم مع ميلشياته مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية ويريد أن يملي شروطه على الشعب اليمني ويتحدث عن الاقاليم ومشروعه سيقسم اليمن إلى عشرة الدويلات على أسس مذهبية وسيشكل خطر على دول الجوار فهو يتخوف من أي تدخل عربي لعودة اليمن الى الحاضنة العربية بعد أن أصبح ضمن الحاضنة الإيرانية التي يمثلها الحوثي.

وكان عدد من المعتصمين قد مزقوا صور جماعة الحوثي واحرقوها مع صور على محسن الأحمر وعلى عبدالله صالح ،قبل اسابيع في مليونية الحسم في عدن ، في إشارة واضحة لرفض التدخل في قضيتهم من قبل الحوثيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط