“الغذاء والدواء” ترفض فسح 21 ألف إرسالية

“الغذاء والدواء” ترفض فسح 21 ألف إرسالية

عزّزت الهيئة العامة للغذاء والدواء منظومتها الرقابية على الأغذية المستوردة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، مما أسهم في تدقيق أكثر من 534 ألف منتج غذائي، إضافة إلى الانتهاء من إجراءات تفتيش وتدقيق أكثر من 1.6 مليون إرسالية غذائية عبر النظام الإلكتروني للرقابة على الغذاء المستورد.

وبدأت الهيئة عملية تسجيل الأغذية منذ عام 2012م، فيما بدأ التطبيق الإلزامي للنظام الإلكتروني للرقابة على الغذاء المستورد اعتباراً من 1 يناير 2014م، والذي يتضمّن تسجيل مستوردي الأغذية، وتسجيل المنتجات الغذائية، وفسح الإرساليات الغذائية الواردة عبر المنافذ الحدودية للمملكة.

وشهدت الفترة الماضية تسجيل ما يزيد على ستة آلاف مستورد للأغذية، وتسجيل بيانات المنشآت وعناوينها وأرقام التواصل الخاصة بها.

وراجعت الهيئة ودققت بيانات أكثر من 534 ألف منتج غذائي، تتعلق بمكونات المنتج وبطاقة بياناته، ومدى مطابقتهما اللوائح الفنية والمواصفات القياسية المعتمدة، وتمت الموافقة على 480361 منتجاً، وعدم الموافقة على 54110 منتجات.

وقد أنهت “الغذاء والدواء” إجراءات تفتيش 1639865 إرسالية غذائية عن طريق النظام الإلكتروني حتى الآن، والإذن بفسح 1618795 إرسالية غذائية، وعدم الإذن بفسح 21070 إرسالية غذائية، وتحلل الهيئة هذه البيانات وتستفيد منها في تحسين إجراءات العمل وتسهيلها.

وقال المدير التنفيذي للتوعية والإعلام في الهيئة الصيدلي عبدالرحمن بن سلطان السلطان: عملية التدقيق تتطلب معرفة واسعة بتفاصيل المنتجات مثل؛ اسم الصنف، ومكونات المنتج، وبلد المنشأ، وجدول البيانات الغذائية، والتحذيرات.

وأضاف: كل صنف أو منتج يختلف في تفاصيله عن الآخر حسب النوع، ودرجة الخطورة، وطبيعة المكونات، والمواد المضافة للمنتج، وبالتالي يتم مراجعة البيانات الضرورية التي تضمن سلامة المستهلك مثل قائمة المكونات، والتأكد من أنها ضمن قائمة المكونات المسموح بها.

وأردف: التحذيرات تشمل العبارات التحذيرية المتعلقة بالحساسية التي تسببها بعض المكونات، والتحذيرات المتعلقة باستهلاك بعض المُحليات الاصطناعية، والعبارات التحذيرية على الأغذية الخاصة كعبارة: “يستخدم هذا الصنف تحت إشراف طبي”، إضافة إلى تقييم الادعاءات الغذائية على بطاقات المنتجات الغذائية، والتأكد من عدم وجود عبارات مضللة أو عبارات علاجية أو صحية مخالفة.

وتابع: الهيئة تتأكد من مطابقة المنتجات حال وصولها إلى منفذ الدخول، حيث يُجري مفتشو الغذاء المستورد في المنافذ عند ورود إرساليات المواد الغذائية تدقيقاً للشهادات والمستندات المرافقة للإرسالية، والتحقق من اكتمالها (المراجعة المستندية).

وقال “السلطان”: يتأكد المفتشون من مطابقة جميع الأصناف الواردة في الإرسالية للمستندات (التأكد من هوية المنتج)، والشخوص إلى حاويات الإرسالية لإجراء الفحص الفيزيائي، والتأكد من مطابقة الأصناف الغذائية للوائح الفنية والمواصفات القياسية، ومن وجود جميع البيانات الإيضاحية التي تتطلبها اللوائح الفنية والمواصفات القياسية على جميع الأصناف الممثلة للإرسالية، وإحالة الأصناف التي يرى المفتش ضرورة إحالتها إلى المختبر لإجراء التحاليل المخبرية (الفحص المخبري).

وأضاف: بالإمكان عدم الإذن بفسح الإرسالية، وعدم دخولها لأسواق المملكة في أي مرحلة من مراحل التفتيش الأربع، كما يتم الإذن بفسح الأصناف التي لا توجد عليها أي ملاحظات.

وأردف: يجري كل ذلك من خلال نظام إلكتروني متكامل بحيث يدخل المفتش نتائج الإرساليات الغذائية بالتفصيل، وذلك يشمل تواريخ الصلاحية، وعدد الطرود، والوزن الإجمالي، وكذلك النتيجة النهائية، ويسهم ذلك في متابعة الإرساليات الغذائية وتتبعها في حال وجود تحذير عليها، أو سحب للمنتجات الغذائية.

وقال المدير التنفيذي للتوعية والإعلام: الخدمات الإلكترونية للهيئة، أسهمت في بناء وتطوير قاعدة بيانات وتقديم خدمات الكترونية لجميع المنشآت الغذائية، مثل شركات ومصانع الأغذية المحلية والأجنبية، ومستودعات الأغذية المرخصة أو المسجلة في المملكة العربية السعودية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط