الراحل الملك عبدالله منح المملكة مكانة عالمية مميزة بمبادراته الإنسانيّة والسياسيّة

الراحل الملك عبدالله منح المملكة مكانة عالمية مميزة بمبادراته الإنسانيّة والسياسيّة

تم – الرياض حرص خادم الحرمين الشريفين، الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، طيب الله ثراه، في إطار الأعمال الخيرية للمملكة العربية السعودية، على أن تكون المملكة سباقة في مد يد العون لنجدة أشقائها في كل القارات في أوقات الكوارث التي ألمت بهم، ومنحته جامعة الدول العربية وسام “الأبوة العربية”.

وجاءت إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عبر منظومة متكاملة من المشاريع والقرارات، وغطت جوانب مختلفة، أقرها لتستهدف أعلى درجات النمو البشري والحضاري والاقتصادي للإنسان السعودي، بل طالت هذه الجوانب الإنسان في كل مكان، من دون الالتفات إلى جنسيته أو ديانته.

وكان من إنجازاته إبان فترة حكمه للملكة، دعوة القادة الفلسطينيين من حركتي “فتح” و”حماس” إلى مؤتمر في مكة، وذلك لحل المشاكل بينهم وإنشاء حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وتوقيع اتفاق للمصالحة بين الفصائل الصومالية المتحاربة برعايته.

وأمر خادم الحرمين الشريفين ببدء التوسعة الكبيرة للمسجد الحرام في مكة في المنطقة الشمالية للحرم، والتوسعة في المسجد النبوي من الجهة الشرقية، والقيام بأعمال توسعات للمشاعر المقدسة في منى ومزدلفة وعرفات.

وتم في عهده إنشاء “مستشفى الملك عبد الله للأطفال” ليكون مركزًا عالميًا لأمراض الأطفال، لاسيما الأطفال السياميين، نال بعدها لقب “ملك الإنسانيّة”.

وشهد عهده افتتاح مؤتمر حوار الأديان في مرحلته الثالثة، الذي أقيم تحت رعايته في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2008، أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ63 في نيويورك، وحضر المؤتمر العديد من دول العالم وأتباع الديانات المختلفة، واقترح في افتتاح المؤتمر إنشاء مؤسسة عالمية للسلام والحوار الإنساني تنبثق من الأمم المتحدة.

وأصدر الراحل الأوامر بنقل المصابين من قطاع غزة إلى المستشفيات السعودية، والتكفل بعلاجهم جراء إصابتهم من الاعتداء الإسرائيلي على القطاع، والأمر بإقامة جسر جوي لطائرات الإغاثة إلى مطار العريش في مصر، تحمل أدوية ومواد الغذائية وكل المستلزمات المعيشية، كما أمر بحملة شعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في أنحاء المملكة، وقد بدأت الحملة بتبرع منه قدر بـ 30 مليون ريال وذلك دعمًا للحملة.

وأعلن، في مؤتمر القمة العربية الاقتصادية المنعقدة في الكويت بتاريخ 19 كانون الثاني/يناير 2009 عن نهاية الخلافات العربية – العربية، وإنه سيتم فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الدول العربية المتخاصمة فيما بينها، كما أكد على أن مبادرة السلام العربية لن تبقى على الطاولة أكثر مما بقيت، لأن إسرائيل تماطل فيها ولا تريد تنفيذها. وإنه أمام إسرائيل خياران إما الحرب أو السلام، وإن العرب قادرين على الصمود والحرب لإستعادة الأرض والكرامة المسلوبة، كما أعلن عن تبرع شعب المملكة العربية السعودية بمليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة وتعويض أهلها عن كل مالحقهم من دمار وتشريد وأكد على أن الدم الفلسطيني أغلى من كنوز الأرض.

وتمَّ في عهده، إنشاء مؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود العالمية للأعمال الخيرية والإنسانية، ودعوة القادة السياسيين العراقيين للاجتماع والتشاور في الرياض، بغية حل أزمة تشكيل الحكومة العراقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط