مأساة الذبح العشوائي تتكرر كل عام في باحات حراج أغنام المعيصم

مأساة الذبح العشوائي تتكرر كل عام في باحات حراج أغنام المعيصم

تبذل الجهات الخدماتية ممثلة في أمانة العاصمة المقدسة جهودًا حثيثة في رصد المخالفات التي قد تلحق الأضرار بحجاج بيت الله، إلا أن بعض المخالفات كالذبح العشوائي، وما يحدث خارج مطبخ المعيصم النموذجي من تجمع العشرات من الأفارقة، وهم يأخذون أغنامًا، وقد شارفت على الهلاك أو التي قد نفقت، ويقومون بذبحها وسلخها وبيعها لمن يرغب بمبلغ زهيد.

تجولت في حراج المعيصم للأغنام، وشاهدت مأساة تتكرر كل عام، وفي الموسم نفسه، والموقع أصحابه يملكون بنيانًا جسديًا قويًا، ويحملون في أيديهم سكاكين وسواطير يلجأ إليهم من يريد الهرب من زحام المسلخ النموذجي .

ووثقت حجم ما يحمله هذا المنظر من تشويه ونقل للأمراض، وذلك بطريقة الذبح المستخدمة في الأرض المكشوفة وبين الصخور، وعلى التراب ووسط المئات والمئات من الجثث والأشلاء المتناثرة هنا وهناك.

تذبح الذبيحة ويقطع رأسها وتعرض أمام المارة لمن يرغب بالشراء، وتترك حتى تنتفخ من التعفن أن حضر زبون لأخذها أو تترك مكانها.

ومن جانب آخر، أكدت مصادر أن رجال الأمانة يتعرضون للتهديد من قِبل هذه العمالة بالسكاكين، في حال مداهمتهم، ولا تحدث مثل هذه المداهمات إلا بوجود تعزيز أمني من دوريات الأمن لضبط مثل هذه العمالة المخالفة؛ وذلك لضمان سلامة موظفي الأمانة، فيما يخشى أن تتسرب هذه اللحوم عن طريق العمالة أو بعض ضعاف النفوس إلى المطاعم وتقدم وجبات لمرتاديها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط