مواطن بـ”صامطة” يدعي رفض طبيب علاجه وسوء معاملته .. و”الصحة” ترد

مواطن بـ”صامطة” يدعي رفض طبيب علاجه وسوء معاملته .. و”الصحة” ترد

شكا المواطن حسن مدخلي من رفض رئيس قسم الطوارئ في مستشفى صامطة العام علاجه عند قدومه في حالة صحية سيئة، ويعاني بسبب إسهال مائي شديد، وادعى المريض رفض الطبيب علاجه وسوء معاملته، فيما نفت الصحة مؤكدة أنه تم توجيهه لعيادة الفرز؛ كون الحالة ليست مصنفة ضمن المستوى الأول.

وتفصيلاً؛ قال حسن: أخذت وصفة وتوجّهت نحو الطوارئ الأولى، وأبلغوني بالتوجه للثانية، وصلت لها وسلمت الطبيب الوصفة وطلب مني بأسلوب غير لبق التوجه للفرز على الرغم من عدم مقدرته التوجه لها وإبلاغي له بعجزي في حينها.

وتابع: فما كان منه إلا أن يقسم بعدم علاجي حتى التوجه للفرز، موضحًا أن أبلغ متحدث صحة جازان ومدير المستشفى بتفاصيل ما تعرض له ويطالب بحقه.

ومن جهة أخرى، قال متحدث صحة جازان، نبيل غاوي لـ”سبق”: نفيدكم بأن مستشفى صامطة العام يوفر عيادتين متخصصتين لفرز الحالات وفلترتها وذلك لتخفيف الضغط وتحديد أولوية للتعامل مع الحالات الطارئة والحرجة في قسم الطوارئ، وقد تم توجيه المريض إلى عيادة الفرز وفقًا لنظام المنشأة كون الحالة ليست مصنفة ضمن المستوى الأول لتقديم الخدمة العاجلة والمخصصة لحالات إنقاذ الحياة والإصابات الخطرة، ولكن المريض أصر على تلقي الخدمة مباشرة دون المرور بعيادة الفرز.

تابع: ونظرًا لأن عدد المرضى الذين يستقبلهم المستشفى يتراوح بين ٥٠٠ إلى ٦٠٠ حالة يوميًا منها تقريبًا ٧٠ ٪‏ حالات باردة فإنه يتم تصنيف وفرز المرضى حسب الأولوية الطبية، والتي تقتضيها حالة المريض كمحطة أولى في رحلة علاج المريض في قسم الطوارئ، ويهدف الفرز إلى محاولة تقديم أكبر قدر ممكن من المساعدة للمرضى في أقل وقت ممكن من الزمن، فيتم تصنيف الحالات، فإن كانت مهددة للحياة يتم إرسالها حالاً للمنطقة الحرجة، وإن كانت غير مهددة للحياة يتم إرسالها للمنطقة الأقل خطورة، أما إن كانت الحالة بسيطة ترسل لقسم الحالات البسيطة؛ ليتم إعطاؤها العلاج المناسب للخروج، أما إذا كانت الحالة بسيطة جدًا كحالات نزلات البرد يُطلب من المريض مراجعة المراكز الصحية وقت الدوام الرسمي أو أثناء المناوبة.

وأضاف: تكمن أهمية نظام الفرز في كونه يقيّم الحالات ويفرزها حسب خطورتها، وليس حسب وقت تسجيلها أو وصولها إلى قسم الطوارئ، ويقوم بعملية الفرز الكادر الطبي المتخصص من التمريض والمسعفين، والذين لديهم دورات متخصصة في نظام الفرز، ويساعدهم الأطباء إذا استدعت الحاجة.

وقال: وينقسم الفرز إلى قسمين هما الفرز البصري، والذي عادة ما يقوم به طاقم التمريض أو المسعفون في مدخل قسم الطوارئ لملاحظة الحالات الخطرة جدًا أو آلام شديدة فيقومون بنقلها وتوجيهها إلى القسم المختص، والقسم الثاني هو الفرز السريري حيث يعتمد على عدة أنظمة عالمية معروفة أبرزها النظام الكندي، ويتم تقسيم الحالات إلى خمس فئات حسب درجة الخطورة، ابتداءً من الأكثر خطورة وانتهاءً بالحالات البسيطة التي لا تحتاج إلى تدخل إسعافي.

والمستويات كالتالي:
المستوى الأول: فوري ويتطلب عناية طبية فورية؛ لتجنب خسارة الأرواح حال وصول المريض إلى الطوارئ.
المستوى الثاني: عاجل وتُعنى بالحالات المهددة للحياة، ويجب عرضها على الطبيب خلال 15 دقيقة.
المستوى الثالث: مستعجل (مُلح)، قد تكون خطرة، ولكن لا تهدد الحياة، ويجب فحص المريض خلال 30 دقيقة.
المستوى الرابع: أقلّ إلحاحًا كالحالات البسيطة، والتي تتطلب العرض على الطبيب خلال 30 – 60 دقيقة.
المستوى الخامس: غير عاجلة، ويمكن أن تنتظر الحالة لمدة ساعتين أو أكثر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط