تنسيق سعودي أميركي برعاية الملك سلمان لإنهاء الأزمة واستقرار اليمن

تنسيق سعودي أميركي برعاية الملك سلمان لإنهاء الأزمة واستقرار اليمن

تم – شؤون عربية : أكدت مصادر مطلعة أن  المملكة العربية السعودية حريصة على استباب الأمن والسلام في اليمن، مشيرة إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان سيستمر في الحفاظ على سيادة وأمن واستقرار اليمن وسيتحدث بصوت مسموع مع الرئيس أوباما حيال منع الفوضى في اليمن ودعم العملية السياسية السلمية وبما يساعد على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني واستكمال المبادرة الخليجية، موضحين ان اليمن يعول كثيرا على دور الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي يولي جل اهتمامه للقضية اليمنية.

وأوضح المتحدث باسم أحزاب اللقاء المشترك اليمني الدكتور محمد القباطي، أن المملكة حريصة على القيام بدورها في تجنيب اليمن أي عنف وفوضى والدفع باتجاه العملية السياسية السلمية والحوارات مع المبعوث الدولي جمال بن عمر، موضحا ان لقاء الملك سلمان مع الرئيس اوباما سيتركز على إيجاد آليات لحل الازمة اليمنية ودعم الشرعية اليمنية ومنع الفوضى والعبث من قبل المتمردين.

وأضاف أن المملكة ستعمل بالتنسيق مع الرئيس أوباما على عدم الحيلولة دون تفكك اليمن والمساعدة في إخراجه من أزمته، مؤكدا بأن اليمن بحاجة اليوم لدعم قوي يساعد على الخروج أزمته فما تم إنجازه من توافقات من مخرجات الحوار الوطني التي مثّلت إحدى ثمار المبادرة الخليجية كمرجعية يجب أن يتم البناء عليها للخروج من الواقع الذي نعانيه وبهدف استكمال المرحلة الانتقالية والانتقال باليمن إلى الديمقراطية بسلاسة وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.

من جهته، أشار البرلماني محمد مقبل الحميري، إلى أن المملكة كانت ولا تزال حريصة على وحدة وسيادة اليمن وتؤكد ان أمن اليمن هو جزء لا يتجزأ من أمن المملكة والعكس ايضا، مشيرا الى انه على الادارة الامريكية تعزيز التنسيق مع المملكة لإرساء الامن والاستقرار في اليمن لان الوضع حساس ويجب إخراج اليمن إلى بر الأمان وإيقاف التدخلات الإيرانية في شأنها.

وتابع أن مصالح اليمن مع المملكة مشتركة ونعول على موقف الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي يمثل امتداد موقف الملك عبدالله -رحمه الله- لدعم أمن واستقرار اليمن على مدى العقود الماضية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط